كتاب البخارى لم يكتبه البخارى وإنما مشيخة الاژهر سنة 1889

اقرأ مأ جاء فى موسوعة “من المواقف الخالدة لعلماء الأزهر” لمؤلفها الشيخ أحمد ربيع الأزهر. تقول ألموسوعة نقلا عن موقع الكشاف 

https://www.kachaf.com/details.php?n=6138ffe8e1c35230ea0fccfe

بداية الاقتباس

———————

جاء الأمر السلطاني للعلامة الكبير شيخ الإسلام وشيخ الجامع الأزهر حسونة النواوي، المتوفى عام 1925م، بتحقيق “صحيح البخاري”، فقام رحمه الله بمجهود ضخم في خدمة صحيح البخاري، فعقد مجمعًا عمليًّا كبيرًا يضم العشرات من خيرة علماء الحديث واللغة في الأزهر الشريف، للنظر في نُسخ صحيح الإمام البخاري لأجل مقابلتها وضبطها، وكان على رأس هؤلاء العلماء: العالمان الجليلان اللذان تقلد كلٌّ منهما منصب شيخ الأزهر فيما بعد، وهما الشيخ سليم البشري، والشيخ على محمد الببلاوي، وغيرهما من الأكابر، من أئمة المذاهب الأربعة في الجامع الأزهر الشريف”.

:“فجمعوا النسخ الخطية القديمة من المكاتب العامة والخاصة، وجعلوا يقابلون المخطوط بالمطبوع، مع التحرير والتدقيق، والتفتيش الدقيق، والبحث المستمر، لاستخراج الفوارق بين تلك النصوص، واعتمدوا في ذلك على نسخة هي من أوثق نسخ البخاري على الإطلاق، وهي النسخة المنسوبة للحافظ شرف الدين اليونيني، وأخرجوا لنا نسخة غاية في النفاسة والدقة سنة 1311ه، وهي التي عرفت بالطبعة السلطانية”.

———————-

إنتهى الاقتباس هنا

يعنى كتاپ البخارى تم جمعه وطباعته لاول مرة بعد وفاة الپخارى ب 1055 عام

اترك تعليقاً